فهرس الكتاب

الصفحة 15539 من 27364

• سنة 2002م 20 مليون مبايع جديد

و على وجه الدقة فإن مجموع أعداد المبايعين الجدد بين العامين 1993م و 2002م وصل إلى 164,875,605 مبايعاً جديداً !!!!!!! أنظر الأعداد كما نشرتها الجماعة القاديانية:

أقول: هذه الأرقام الفلكية كافية لإثبات دجل الديانة التي ارتضاها القاديانيون الجدد و هي تبين مدى العقلانية التي يتشدقون بها ليلاً و نهاراً. فما الفرق بين أوهام من يتبع مشعوذاً و يصدقه و بين أوهام من يصدق هكذا ادعاءات خرافية تشبه خزعبلات أفلام الكرتون!

عقدة القمص زكريا

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالي مشاهدة المشاركة

قد يكون العضو فؤاد العطار من المتتلمذين على يديّ القمص زكريا

لأن القاديانيين معجبون جداً بردودهم على القمص زكريا فقد أرادوا إعطاء الإنطباع لأتباعهم بأن خصوم القاديانية هم أيضاً يشبهون القمص زكريا و لهذا فإن الرد على شتائم القمص حول الإسلام كافية للرد على الوثائق و البراهين التي يقدمها المسلمون ضد الأحمدية القاديانية!

لا يخجل أتباع قاديان من تشبيه القرآن الكريم بوحي الميرزا الأقرب إلى الهلوسة، فلو اعترضت على ركاكة ألفاظ الوحي القادياني و على سخافة معانيه و تناقضه فإن القاديانيين يكتفون بالقول أن أعداء الإسلام اعترضوا أيضاً على القرآن الكريم!

و إذا أظهرت الأدلة على كذب الغلام و سوء خلقه و دجله فإن القاديانيين يكتفون بالقول أن أعداء الإسلام اعترضوا أيضاً على رسول الله !

إن هذا الرد السخيف يظهر مدى تمويه هذه النحلة الضالة و مدى ضعف موقفها أمام حجج خصومها. و ليت شعري لو كان اعتراضهم كافيا للرد على براهين كذب الغلام لكان نفس الإعتراض كافياً أيضاً للرد على براهين كذب البهائية و المورمن وغيرها من الديانات التي اخترعها دجالون. فالوحي البهائي مثلاً متهم أيضاً بالركاكة و السخافة و التناقض، هل ينفي هذه الحقائق مجرد القول بأن أعداء الإسلام يحاولون الطعن في القرآن الكريم؟ ساء هذا دفاعاً عن ترهات الغلام القادياني و ترهات بهاء الله. و يصدق في هؤلاء القول: إن لم تستح فاصنع ما شئت.

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت