فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 27364

وفي فرنسا كشف مؤتمر عقد بباريس في عام 1987م: أن (73 %) من طلبات الطلاق كانت من المرأة، بسبب خيانة واعتداء الزوج. [موقع طريق الإسلام، مقال: أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟! ] .

وأكبر ضحية في عصر الحرية هو الطفل.

ففي أمريكا تساء معاملة الأطفال بنسبة 92% من قبل أسرهم.

وفي تقرير نشرته مجلة 'The women' الأمريكية بعنوان 'لماذا تعملين يا أمي' كان التقرير محاولة للإجابة عن السؤال الذي يهتف به الطفل كل صباح وهو يرمق أمه من النافذة حتى تغيب عن ناظريه، وهي تمضي إلى عملها تاركة إياه للمربين أو الخادمة، جاء في التقرير أن معظم الأطفال يعانون عقدة ذنب ليس لهم فيها يد، مفادها شعورهم بأن أمهاتهم يتركونهم عقابًا لهم على شيء اقترفوه.. لا يدرون ما هو؟

ناهيك بما تؤدي إليه هذه العقد المركبة ـ من شروخ نفسية يصعب التئامها مستقبلًا فيزداد الخرق على الراقع حين تثار قضية 'الحصول على جيل من الأسوياء' [موقع مفكرة الإسلام، مقال: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} وقال الغرب... ] .

لقد دفع هذا الواقع المؤلم الشابات إلى القلق وعيش الوحدة، فطبقًا لنتائج المؤتمر الوطني الذي عقد في باريس في عام 1987م جاء فيها: (70 %) من الشابات الفرنسيات يعشن وحيدات وقلقات. [موقع طريق الإسلام، مقال: أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟! ]

وفي أسبانيا وفي عام 1992م سجلت أقل نسبة ولادات في العالم.

وفي عام 1990م: 93 % من النساء الإسبانيات يستعملن حبوب منع الحمل ولمدة 15 عامًا متتالية في عمر كل منهن. [المصدر: موقع اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل عن تقرير- قاموس المرأة الصادر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة ومقره مدريد] .

أما المرأة الغربية حين يمتص الرجل رحيق زهرة عمرها فإنه لا يبالي بها حال ضعفها وشيخوختها،

ففي أمريكا عام 1997م وجد أن 74% من العجائز الفقراء هم من النساء، 85% من هؤلاء يعشن وحيدات دون أي معين أو مساعد. [المصدر: موقع اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل عن تقرير- قاموس المرأة الصادر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة ومقره مدريد] .

المرأة والعمل:

يظل عمل المرأة هو الحلم الذي تسعى العديد من النساء لتحقيقه خاصة عند من تعتقد أنه الشكل الوحيد لإثبات وجودها.

ولكل أخ ينادي بخروج المرأة للعمل، وكل أخت تسعى لذلك أقول: تمهلوا، واقرؤوا صفحات حياة العمل التي سبقتنا إليها المرأة الغربية.

ولنبدأ تصفحنا من بريطانيا، فقد ورد في تقرير نشرته صحيفة الاقتصادية نقلًا عن 'ذي تايمز' البريطانية بتاريخ 11/3/1999 أن معظم النساء الموظفات يفضلن العودة إلى المنزل. وتقول نسبة 24% من النساء أنهن فقدن الرغبة الحقيقية في العمل، ولم تعد لديهن أحلام وطموحات في ذلك المجال. وتشعر سبع نساء من كل عشر أنهم لا يحصلن على أجر مكافئ للرجل. وقالت نسبة غالبة أنهن يعملن بطاقة أكبر من الرجال للحصول على نفس المزايا. [المصدر: موقع مفكرة الإسلام، مقال: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} وقال الغرب... ] .

وفي أمريكا 71% من النساء الأمريكيات العاملات اللواتي اشتكين للمكتب من مضايقات رؤسائهن الجنسية، انتهى بهن الأمر إلى ترك العمل، فقد فصلت منهن 28 % بينما نقلت 43 % منهن إلى وظائف أخرى تعرضن فيها إلى قدر كبير من المضايقات مما حملهن على الاستقالة. [المصدر: موقع طريق الإسلام، مقال: أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟! ]

ولننظر هذه الإحصائية للإجابة على السؤال التالي: هل الأمريكيات سعيدات بحريتهن وخروجهن بالعمل مساواة بالرجال؟

كشفت إحصائية لاتجاهات الأمريكيات أن 80% من الأمريكيات يعتقدن أن من أبرز النتائج التي نتجت عن التغير الذي حدث في دورهن في المجتمع وحصولهن على الحرية: انحدار القيم الأخلاقية لدى الشباب، وأن الحرية التي حصلت عليها المرأة هي المسئولة عن الانحلال والعنف الذي ينتشر في الوقت الحاضر.

وبالنسبة للنساء العاملات قالت 80% أنهن يجدن صعوبة بالغة في التوفيق بين مسؤولياتهن تجاه العمل ومسؤولياتهن تجاه المنزل والزوج والأولاد.

وقالت 74% أن التوتر الذي يعانين منه في العمل ينعكس على حياتهن داخل المنزل، ولذلك فإنهن يواجهن مشاكل الأولاد والزوج بعصبية، وأية مشاكل مهما كانت صغيرة تكون مرشحة للتضخم.

وسئلن: لو عادت عجلة التاريخ إلى الوراء هل كانت المرأة تطالب بالتحرر وحقها في العمل والمساواة بالرجل؟

87% من النساء قلن: لو عادت عجلة التاريخ إلى الوراء لاعتبرنا المطالبة بالمساواة بين الجنسين مؤامرة اجتماعية ضد الولايات المتحدة ولقاومنا اللواتي يدفعن شعاراتها. [المصدر: موقع مفكرة الإسلام، مقال: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} وقال الغرب... ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت