فهرس الكتاب

الصفحة 11752 من 27364

ويختم كلامه بالقول"لعل البيان الأخير الذي نشرته الصحف العالمية ووقعه 65 ألفا من المثقفين والفنانين الأمريكيين أكبر دليل علي الخسارة الأمريكية من غزو العراقق، إن احتلال بغداد لن يكون انتصارا أمريكيا .. ولكنه هزيمة لكل الأنظمة العربية".

أمريكا لا تريد الانسحاب من العراق

وفي حوار لمجلة الاهرام العربي مع أمين هويدي رئيس المخابرات ووزير الحربية المصري الأسبق أكد"في تقديري لا يمكن لأي عسكري ولا حتى وزير الدفاع الأمريكي أن يقرر الصورة النهائية لهذه المعركة العبثية التي فرضتها أمريكا وبريطانيا على هذه الأرض العربية , لأنه من السهل جدا الهدم , بينما البناء في غاية الصعوبة"وفي سؤاله عن إتمام عملية الاحتلال أجاب أن"الولايات المتحدة أعلنتها بكل صراحة لن تنسحب قبل أن يكون الوقت مناسبا , وفي تصريح آخر لن تنسحب قبل عامين , ولا أظن أن أحدا بإمكانه أن يحدد المناسب وغير المناسب سوى أمريكا"وأضاف"لعلك تذكر أن أول ما فعلوه هو تأمين حقول النفط والسيطرة عليها , بزعم أن العراق سوف يشعل فيها النيران وهو كذب فاضح ويلي ذلك التحكم عن قرب في موارد الكويت والإمارات وقطر وعمان والسعودية", وفي لحظة يفجر هويدي مفاجأته عندما يقول"قد يكون الوقت مناسبا مثلا لدفن الجامعة العربية وتشكيل نظام تمثيلي جديد لكل المنطقة يضم جميع الدول ويحقق الأهداف الغربية بالكامل وهو ما ألمح إليه البعض"، وبالسؤال عن التهديدات السورية يوضح هويدي"الحسابات بشأن سوريا تختلف , فالنظام السوري مطلوب منه الركوع للمطالب الأمريكية فيما يخص إسرائيل وإيران والتلويح بمعاقبته لا يعني أنه سوف يتلقى ضربة قريبة فالردع والتهديد هو الذي يحقق الأهداف الأمريكية والتي تعتبر إيران أهمها".

النكبة العربية

أما في صحيفة العربي - لسان الحزب الناصري - فقد صٌدرت في عنوانها الرئيسي بـ"النكبة"في إشارة لما جرى عام 1948 عندما سقطت فلسطين في أيدي الصهاينة كما أفردت الصفحة الأولي لعناوين كان من أبرزها أن المقاومة العراقية ترفض الاستسلام أو الاعتراف بحكومة المارينز الخائنة ، أما في صفحاتها الداخلية فلم تختلف كثيرا حيث ذكرت أنه لن تسقط راية المقاومة حيث انتهى العدوان وبدأ التحرير للجبهات العراقية الوطنية حيث يرى الباحثون والمحللون أن"المقاومة سوف تستمر وأيا ما كان مصير صدام حسين فالوطن أبقى من نظام الحكم، وتحرير العراق من الاحتلال قضية مبدأ ورفض حكومة عملاء الاحتلال لا مساومة فيه حيث أن الاعتراف بحكومة العملاء خيانة قومية."

ماذا نحن فاعلون ؟

أما في صحيفة القاهرة - الصادرة عن وزارة الثقافة - فقد طرحت سؤالا وهو ماذا نحن فاعلون والمندوب السامي الأمريكي على أبواب بغداد؟

في البداية أكد د.نبيل عبد الفتاح - رئيس تحرير تقرير الحالة الدينية بمركز العلوم الاستراتيجية بقوله"لا أعتقد أن لدى الدول العربية خاصة التي شاركت في التحالف الانجلو - أمريكي بشكل معلن أو مستتر أي رغبة في فعل أي شيء، ويستطرد قائلا"الحركة العربية على الساحة العراقية محدودة جدا وستقتصر على الجانب الإنساني، أما لعب دور في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة فهذا خط أحمر لن تسمح أمريكا بعبوره لأحد سوى لتركيا"."

أما محمود أمين العالم فيؤكد"إننا كأمة عربية لنا حق قانوني وفق ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك أن نشارك في صياغة مستقبل العراق، كما كان ينبغي أن نشارك في الدفاع عنه وفق هذه المعاهدة"، ويطالب العالم مصر بأن تقود التحرك العربي بشجاعة لإنقاذ المشروعية الإقليمية والدولية ودول العالم الرافضة للعدوان الأمريكي"كما يطالب كل العرب بعدم الاعتراف بأي حكومة عراقية تفرضها أمريكا على الشعب العراقي لأن ذلك سيكون مقدمة لإقامة أمريكية طويلة في العراق تسيطر على مقدراته وتستنزف بتروله وتفرض عليه تطبيعا مع إسرائيل بما يخدم مصلحة الأخيرة."

أما الكاتب الصحفي عبد العال الباقوي فيؤكد"إننا إذا كنا قد خسرنا معركة فالحرب لا زالت مستمرة وهي تحتاج منا كعرب إذا كنا مدركين لمصالحنا وعينا للإخطار المحدقة بنا إلى عمل سريع وعاجل ومخطط مؤثر".

ويطالب الباقوري بقمة عربية عاجلة على غرار قمة الخرطوم 1967والتي وضعت اللاءات الثلاث وقالت"عن تحرير الأرض المحتلة مسئولية عربية مشتركة والآن أليس طرد قوات الاحتلال الأمريكي من العراق مسئولية عربية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت