وأفعل التفضيل إنما يضاف إلى بعضه.
وقد أجيب عنهما بأنهما لم يقصدا بالأحاديث الأحاديث النبوية، بل مرادهما ما هو أعم من ذلك، وهو ما يتحدث به (١) .
أو سمي بذلك تجاوزا حسب دعوى من اختلقه (٢) .
لغة: يقال: وضع الشيء من يده يضعه -بفتح ضادهما- وضعا وموضعا، وموضوعا حطه، وفي حسبه ضعة -بالفتح والكسر- انحطاط ولؤم وخسة، وقد وضع الدين أسقطه (٣) .
قال ابن دحية (٤) : الموضوع الملصق، يقال: وضع فلان على فلان