بكر الحميدي (١) -شيخ البخاري-، وأبو بكر الصيرفي (٢) إلى أن توبته لا تؤثر في ذلك، ولا تقبل روايته أبدا، بل يحتم جرحه دائما (٣) .
الثاني: يرى آخرون، أن توبته صحيحة، وروايته مقبولة إذا صحت توبته، ورجحه الإمام النووي، وقال: أنه الجاري على قواعد الشرع، وقاسه على رواية الكافر إذا أسلم، وضعف الرأي الأول (٤) .
إذا كان سبب الطعن في الراوي هو الكذب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإن حديثه يسمى: الموضوع المنسوب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زورا وبهتانا. وقد استنكر العلماء على الخطابي وابن الصلاح قولهما: إنه شر الأحاديث الضعيفة (٥) ، لأن الموضوع ليس من الحديث النبوي (٦) ،