بقى لنا شيء يكون من الأحسن أن يعرفه الطالب ، وهو إلقاء نظرة سريعة على الكتب في علوم الحديث ، وقد سبق أن من كتبه ما يعد مرجعًا أصيلًا ، ومنها ما يعد مصدرًا مساعدًا، أما النوع الأول فهو:
كتاب الرسالة للإمام الشافعي (1) .
كتاب التمييز ، للإمام مسلم .
مقدمة صحيح مسلم ، له أيضًا .
رسالة الإمام أبي داود إلى أهل مكة .
خاتمة سنن الترمذي . للإمام الترمذي (2) .
وأما لنوع الثاني من كتب علوم الحديث ، وهو المصدر المساعد ، فهي على سبيل المثال:
شرح العلل لابن رجب الحنبلي .
كتاب (ما لا يسع المحدث جهله) ، لابن جماعة .
كتاب (علوم الحديث) المعروف بمقدمة ابن الصلاح ، للإمام ابن الصلاح.
كتاب (التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير) ، للإمام النووي .
كتاب (تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي) ، للسيوطي .
كتاب (فتح المغيث في شرح ألفية الحديث) ، للسخاوي .
وغيرها من الكتب وهي كثيرة ، وأخص بالذكر هنا كتاب الدكتور / نور الدين عتر (منهج النقد في علوم الحديث) .
ومن الجدير بالذكر أن كتاب الحافظ ابن رجب الحنبلي شرح العلل ، وكتاب المراسل للحافظ العلائي ، وكتاب النكت للحافظ ابن حجر ، وكتاب التنكيل للشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني ، من أكثر الكتب التي تسلط الأضواء على منهج النقاد في التصحيح والتعليل، والجرح والتعديل ، وآرائهم فيما يخص علوم الحديث عمومًا .
ولا يسعني هنا إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لجميع الإخوة الذين أسهموا في إثراء هذا الكتاب بملحوظاتهم العلمية واللغوية .
سائلًا الله أن يجزيهم خيرًا .
وإذ أقدم هذا الكتاب أتضرع إلى الله تعالى أن يتقبل مني هذا الجهد وينفعني به في الدارين إنه سميع الدعاء .
كتبه أبو محمد
حمزة بن عبد الله المليباري
كلية الدراسات الإسلامية والعربية دبي
(1) كتاب الرسالة للإمام الشافعي أول كتاب تطرق لعلوم الحديث إلى جانب أصول الفقه ، ولهذا لم يكن الكتاب مفردًا في علوم الحديث ، كما أنه لم يشرح من مسائل علوم الحديث إلا بعضها .
(2) هذه الكتب غير مستوعبة لمسائل علوم الحديث ، وإنما تطرقت لبعضها ، لا سيما موضوع العلة ، والغرابة .