فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 87

إذا أطلق الصحيحان فيكون المقصود منهما: صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم .

وما ينبغي ذكره أن المحدثين لم يلتزموا في كتبهم بذكر ما صح من الأحاديث دون غيرها إلا الإمام البخاري وصحيح مسلم ، ولهذا انعقد الاجماع على أن صحيح الإمام البخاري وصحيح مسلم مصدران للأحاديث الصحيحة ، وإذا روى كل منهما في أصل الصحيحين حديثًا فذلك يفيد بذاته صحته ، وهذا هو الأصل الغالب ، غير أنه قد يورد كل منهما بعض الأحاديث أو بعض الروايات التي لم يتوفر فيها شروط الصحيح ، أو فيها خلل يمنع صحتها ، وذلك لأغراض علمية ، منها فقهية وإسنادية ونقدية ، وقد يذكر الإمام البخاري هذه الأنواع معلقة ، بينما الإمام مسلم في الغالب يوردها في أواخر الأبواب ، وسيأتي شرح ذلك - إن شاء الله تعالى- في موضعه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت