وهو ينقسم إلى قسمين ؛ هما:
ما أخطأ فيه الراوي دون قصد ، ويطلق عليه مصطلح (المعلول) .
ما أخطأ فيه الراوي متعمدًا ، ويسمى مصطلح (الموضوع) .
القسم الأول
المعلول ، وأنواعه التالية:
الشاذ .
المنكر .
المقلوب .
المصحف .
المدرج .
المضطرب .
تعارض الوصل والإرسال وعلاقته بالعلة .
تعارض الوقف والرفع وعلاقته بالعلة .
زيادة الثقة وصلتها بالعلة .
المزيد في متصل الإسناد وعلاقته بالعلة .
قبل دراسة هذا الموضوع نطرح بعض التساؤلات المنهجية حول طلبًا للتذكير:
ما معنى العلة عند نقاد الحديث ؟
هل تطلق العلة على حديث الضعيف كما تطلق على حديث الثقة ؟
هل العلة كلها قادحة ؟
ما منهج المحدثين في تعليل الحديث ؟
كيف يكتشف خطأ الراوي ؟
لماذا يرجع إلى نقاد الحديث في معرفة علة الحديث ؟
كيف عولج موضوع العلة في كتب المصطلح ؟
من يكون مؤهلًا لمهمة تعليل الحديث ؟
هل يضعف الحديث لمجرد كون راويه ضعيفًا ؟
متى يضعف حديثه ؟
ما صلة العلة بالشاذ والمنكر ؟
ما صلة زيادة الثقة بأنواع العلة ؟