فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 87

وهو ينقسم إلى قسمين ؛ هما:

ما أخطأ فيه الراوي دون قصد ، ويطلق عليه مصطلح (المعلول) .

ما أخطأ فيه الراوي متعمدًا ، ويسمى مصطلح (الموضوع) .

القسم الأول

المعلول ، وأنواعه التالية:

الشاذ .

المنكر .

المقلوب .

المصحف .

المدرج .

المضطرب .

تعارض الوصل والإرسال وعلاقته بالعلة .

تعارض الوقف والرفع وعلاقته بالعلة .

زيادة الثقة وصلتها بالعلة .

المزيد في متصل الإسناد وعلاقته بالعلة .

قبل دراسة هذا الموضوع نطرح بعض التساؤلات المنهجية حول طلبًا للتذكير:

ما معنى العلة عند نقاد الحديث ؟

هل تطلق العلة على حديث الضعيف كما تطلق على حديث الثقة ؟

هل العلة كلها قادحة ؟

ما منهج المحدثين في تعليل الحديث ؟

كيف يكتشف خطأ الراوي ؟

لماذا يرجع إلى نقاد الحديث في معرفة علة الحديث ؟

كيف عولج موضوع العلة في كتب المصطلح ؟

من يكون مؤهلًا لمهمة تعليل الحديث ؟

هل يضعف الحديث لمجرد كون راويه ضعيفًا ؟

متى يضعف حديثه ؟

ما صلة العلة بالشاذ والمنكر ؟

ما صلة زيادة الثقة بأنواع العلة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت