أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كُفِّنَ في ثوب نجراني، ورَيْطَتَين [1] .
صحيح -"التعليقات الحسان" (6596) .
1810 - 2160 - عن جابر بن عبد الله:
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُلْحِدَ له، ونصب عليه اللَّبن نصبًا، ورُفع قبرُه من الأَرض نحوًا من شبر.
صحيح لغيره في شطره الأول، وحسن لغيره في شطره الآخر -"أَحكام الجنائز" (195) [2] .
1811 - 2161 - عن ابن عباس، قال:
دخل قبرَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - العباسُ، وعليّ، والفضل، رضوان الله عليهم، وسَوَّى لَحْدَهُ رجلٌ من الأَنصارِ، وهو الذي سوّى لُحود الشهداء يوم بدر.
صحيح -"الأَحكام" (183) .
1812 - 2162 - عن أَنس، قال:
(1) تثنية (رَيْطة) ، ووقع في الداراني: (رِيطة) بكسر الراء! وهي المُلاءة، كلّها نسج واحد وقطعة واحدة.
(2) ضعّفَ الداراني وصاحبه رواية (الفضل بن سليمان) هذه؛ فأَصابا، بخلاف المعلّق على"الإحسان" (14/ 602) ؛ فصحح إسناده على شرط مسلم! وأَظنّه من أَحدِ الطلاب المتمرنين لديه؛ فإنَّ الصوابَ قوله في تعليقه على"مراسيل أَبي داود" (ص 303) :"وإسناده محتمل للتحسين".
ثمَّ قوى المعلقان الشطر الأَول منه بشاهد صحيح، والشطر الآخر بشاهد قاصر ليس فيه ذكر (الشبر) ! والشاهد التام مخرّج في"الأَحكام"، وله شاهد آخر في"مصنف عبد الرزاق" (3/ 502 - 503) .