فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 1053

إِنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثني بـ {بَرَاءَةٌ} ، فلما رجعنا انطلق أَبو بكر - رضي الله عنه - فقال: يا رسول الله! ما لي؟ قال:

"خيرٌ؛ أَنت صاحبي في الغار، [وأَنت معي على الحوض] [1] ، [غير] أَنه لا يبلِّغ غيري أَو رجل مني"- يعني عليًّا -].

1461 - 1745 - عن ابن عباس رفعه، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إنَّ جبريل كان يَدُسُّ في فم فرعون الطينَ؛ مخافةَ أنَّ يقولَ: لا إِله إلّا الله".

صحيح -"الصحيحة" (2015) .

1462 - 1746 - عن سعد بن أبي وقاص، قال:

أُنزلَ القرآن على رسولِ الله، فتلا عليهم زمانًا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ لو قصصتَ علينا, فأَنزل الله تبارك وتعالى: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ...} إلى قولِه: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} ، فتلا عليهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - زمانًا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! لو حدّثتنا، فأَنزلَ الله: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا ...} الآية، كلَّ ذلك يؤمرون بالقرآن.

قال خلّاد: وزادَ [ني] فيه آخر [2] قالوا: يا رسولَ الله! ذكّرنا، فأَنزل

(1) زيادة من"الدر المنثور" (3/ 210) ، وقد عزا الحديث لابن حبان وابن مردويه، وهي ثابتة في بعض روايات القصة، انظر تعليقي على"صحيح كشف الأَستار" (/ 2485) .

(2) الأصل: (حسن) ، وفي طبعة الداراني: (حسين) ، وطبعة المؤسسة: (حين) ، وكذا في طبعتي"الإحسان"! والمثبت من"تفسير ابن جرير"، و"أسباب النزول"، ولعله الصواب، وما بين المعكوفتين من"البحر الزخار" (3/ 353) . ولهذه الزيادة شاهد مرسل من رواية القاسم - وهو ابن عبد الرحمن الهذلي المسعودي - في"تفسير ابن أبي حاتم" (7/ 2100/ 11325) ، ورجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت