فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 1053

قرأَ أَنسُ بنُ مالك {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} ؛ قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:

"الكوثر نهر في الجنّة يجري على وجه الأَرض، حافَتاه قِباب الدُّرِّ"، قال - صلى الله عليه وسلم:"فضربت بيدي؛ فإذا طينه مِسْكٌ أَذْفَر [1] ، وإِذا حصباؤه اللؤلؤ"].

صحيح -"المشكاة" (5641) ،"الصحيحة" (2513) .

112 -114 - سورة الإِخلاص والمعوذتين

1486 - 1774 و 1775 - عن أَنس:

أنَّ رجلًا كانَ يلزم قراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في الصلاة مع كلِّ سورة؛ وهو يؤمُّ بِأَصحابه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه؟! فقال: إِنّي أُحبّها، فقال:

"حُبُّها أَدخلك الجنّة" [2] .

صحيح -"التعليق الرغيب" (2/ 226) .

1487 - 1776 و 1777 - عن عقبة بن عامر، قال:

تَبِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو راكب، فجعلت يدي على ظهر قدمه، فقلت: يا رسول الله! أَقرئني إِمَّا من سورة (هود) وإمّا من سورة (يوسف) ، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم:

(1) أي: طيب الريح.

(2) تنبيه: وقعَ للمؤلف الهيثمي - رحمه الله - في هذا الحديث شيء من الخلط بين السند والمتن؛ فإنّه من رواية ثابت عن أَنس، وله عن ثابت طريقان عنده:

الأُولى: عن مبارك بن فضالة عنه، ولفظه مختصر عن هذا المذكور هنا.

والآخر: عن عبيد الله بن عمر عنه.

قال عقبه:"فذكر نحوه"؛ أَي: نحو المتن المذكور أعلاه، ولدى الرَّجوع إلى الأَصل بواسطة"الإحسان" (2/ 82 - 83/ 789 و 791) ؛ تبيّن أنَّ المتن المذكور هو للطريق الآخر!

وأَما الطريق الأَول؛ فمتنه أَخصر من هذا، ولم يتنبّه لهذا الخلط محققو الكتاب!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت