851 -1022 - عن عبد الله بْن السائب، قال:
حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح، وصلّى في الكعبة، فخلع نعليه، فوضعهما عن يساره، ثمَّ افتتح (سورة المؤمنين) ، فلما بلغَ ذكر موسى [وهارون] - أَو عيسى -؛ أحذته سُعْلَةٌ، فركع.
(قلت) : هو في"الصّحيح"؛ غير صلاته في الكعبة.
صحيح -"الإرواء" (397) ،"صحيح أَبي داود" (656) : م - دون الوضع أيضًا.
30 -باب الصّلاة في المساجد الثّلاثة
852 -1023 - عن جابر، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"إنَّ خيَر ما رُكِبَت إليه الرواحل: مسجدي هذا، والبيتُ العتيق".
صحيح -"الصحيحة" (1648) .
853 -1024 - عن أَبي هريرة، أنَّه قال:
خرجت إلى الطور، فلقيت كعب الأَحبار، فجلست معه، فحدثَني عن التوراة، وحدثْته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان فيما حدثته أنّ قلت له: قال [لي] رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"خير يوم طلعت عليه الشّمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أُهبط، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تقوم السّاعة، وما من دابّة إلّا وهي مصيخة [1] يوم الجمعة، من حين يصبح حتّى تطلع الشّمس، شفقًا"
(1) أَي: مُصغِية. وكان الأَصل:"مسبحة"! والتصحيح من"الموطأ"لمالك، وهو في"الكتاب"من طريقه. ويروى:"مسيخة"بالسين المهملة، والأَصل بالصاد، كما قالَ ابن الأَثير.