فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1053

قلنا: ويلك! اغضض صوتك؛ فإنك نُهيِت عن ذلك. قال: أرأيت رجلًا أحبَّ قومًا ولم يلحق بهم؟ قال:

"هو يوم القيامة مع من أحبّ".

ثمَّ لم يزل يحدثنا، حتّى قال:

"إنَّ من قِبَل المغربِ بابًا فتحه الله للتوبة؛ مسيرةَ أربعين سنة، فتحه يومَ خلق السماوات والأرض، فلا يغلقه حتى تطلع الشمس منه".

وفي رواية: أمرنا أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناها على طهور ثلاثًا إذا سافرنا.

قلت: تقدم لصفوان بن عسال في أول الكتاب طرف من [1] هذا.

حسن صحيح -"الإِرواء" (1/ 140/ 104) ،"التعليق الرغيب" (4/ 73) ، و"الروض" (360) .

[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]

159 -189 و 190 - عن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان:

أنه أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوضأ، فسلّم عليه، فلم يرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى توضأ، ثمَّ اعتذر إليه فقال:

"إني كرهتُ أن أذكرَ الله إلّا على طهارة" [2] .

(1) الأَصل:"طرق في"! وهو خطأ ظاهر، فإنه لم يتقدم هناك (رقم 79) إلَّا الطرف المتعلق بطالب العلم.

(2) قال مؤلف الأصل ابن حبان:"أرادَ به - صلى الله عليه وسلم - الفضل؛ لأنَّ الذكر على طهارة أفضل، لا أنّه كرهه لنفي جوازِه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت