"لا يُصَلَّى بعد العصر؛ إلّا أَن تكونَ الشمس مرتفعة" [1] .
صحيح -"الصحيحة" (200) ،"صحيح أَبِي داود" (1156) .
518 -624 - عن قيس بن قهد:
أنَّه صلّى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح، ولم يكن ركع الركعتين قبل الفجر، فلمّا سلّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [سلم معه, ثم] [2] قامَ فركع ركعتي الفجر، ورسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ينظر إليه، فلم ينكر ذلك عليه.
صحيح لغيره -"صحيح أَبِي داود" (1159) ،"المشكاة" (1044) [3] .
519 -625 - عن شريح بن هانئ، قال:
(1) قلت: هذا الاستثناء يقيّد النفي الذي قبله، وما في معناه، فتنبه! وراجع"الصحيحة"لتزداد علمًا بصحة هذا الحديث ودلالته الفقهية التي غفل عنها الجمهور!
(2) زيادة من"الإحسان"- طبع المؤسسة.
(3) تناقض الطابعون للكتاب لا هذا الحديث، فجوّد إسناده الداراني! وذلك من تساهله المعروف، وتقليده لتوثيق ابن حبان للمجهولين، وهو هنا (سعيد بن قيس بن قهد) ، بل إنه تظاهر بأنه من أئمة الجرح والتعديل، فقال فيه (2/ 360) :"ولم أر فيه جرحًا"! وضعّفه الشيخ شعيب مشيرًا إلى الجهالة في تعليقه على"الإحسان" (6/ 223) ، ولكنه ضعف متن الحديث في طبعته للكتاب (1/ 277/ 624) وأخطأ؛ لأنه تجاهل طرقه وشواهده التي تقويه.
وقد خرّجت بعضها في"صحيح أبي داود"، وخرّجها الشيخ أبو الطيب في كتابه القيم:"إعلام أهل العصر بأحكام ركعتي الفجر"، وما أظن ذلك قد خفي عليه، ولكنها المذهبية الضيقة التي تتنافى مع التحقيق الحديثي العلمي! والإخلاص له. ومن الأمثلة المعروفة في ذلك: الشيخ زاهد الكوثري، ومن قلّده وسار مسيرته من المشارقة والمغاربة!