قالت: أَي! بارك الله فيك! هل رأيت نبيّ الله هذا المبتلى؟ والله - على ذلك - ما رأيتُ أَحدًا كانَ أَشبه به منك إذ كانَ صحيحًا! قال: فإِنّي أنا هو.
وكان له أنْدَران [1] : أندر القمح، وأَندر الشعير، فبعث الله سحابتين، فلمّا كانت إِحداهما على أَندر القمح؛ أفرغت فيه الذهب حتّى فاضت [2] ، وأَفرغت الأُخرى على أَنْدر الشعير الورِقَ حتّى فاضت"."
صحيح -"الصحيحة" (17) .
1754 - 2092 عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إِنَّما سمّي الخَضِر (خضرًا) ؛ لأنّه جلسَ على فروة بيضاء؛ فإِذا هي تهتزُّ تحتَه خضراء" [3] .
صحيح -"التعليقات الحسان" (6189) : خ - فليس على شرط"الزوائد".
1755 - [969 - عن سَهْل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(1) الأندر: البيدر؛ وهو الموضع الذي يداس فيه الطعام - بلغة الشام -. والأندر - أيضًا: صُبْرة من الطعام"."نهاية"."
(2) نحوه ما جاء من طرف عن أَبي هريرة مرفوعًا:"إن الله أَمطر على أَيوب جرادًا (وفي طريق: فَراشًا) من ذهب فجعلَ يحثي في ثوبه، فأوحى الله إِليه: أَلم أُوسع عليك؟! فقال: بلى يا ربِّ! ولكن لا غنى لي عن فضلك": أَخرجه البخاري (3391) ، وابن حبان (6196 و 6197) ، وأَحمد (2/ 203، 304 و 314 و 347 و 390 و 511) وغيرهم.
(3) بهامش الأَصل: من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله:"هذا رواه البخاري في أَحاديث الأَنبياء من طريق ابن المبارك عن معمر به، فلا معنى لإخراجه هنا".
قلت: وفيه إشارة إلى أنه من أفراد البخاري، وقد صرح بذلك الحافظ ابن كثير؛ فانظر المصدر المذكور أعلاه.