صحيح -"الإرواء" (125) ،"صحيح أبي داود" (201) .
205 -244 و 245 - عن المقداد بن الأسود:
أنَّ عليَّ بن أبي طالب أمره أن يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرَّجلِ إذا دنا من أهلِه، فخرج منه المذي؛ ماذا عليه؟ فإن عندي ابنته وأنا أستحي أن أسأله، قال المقداد: فسألت رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال:
"إذا وجد ذلك أحدكم؛ فلينضح فرجه، وليتوضأ وضوءه للصلاة" [1] .
صحيح لغيره -"صحيح أبي داود" (202) .
206 -246 - عن أبي هريرة، قال:
دخل أعرابيّ على رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المسجد وهو جالس، فقال: اللهم! اغفر لي ولمحمد، ولا تغفر لأحد معنا، قال: فضحكَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثمَّ قال:
"لقد احتظرتَ واسعًا".
ثمَّ ولّي الأعرابيّ، حتى إذا كانَ في ناحية المسجد فَفَحَّج [2] ليبول، فقال الأعرابيُّ بعد أن فقه في الإسلام: فقامَ إليَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فلم يؤنبني ولم يسبني، وقال:
"إنَّما بُني هذا المسجد لذكر الله والصلاة، وإنّه لا يبال فيه".
(1) من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله:"هو منقطع، سليمان لم يسمعه من المقداد، وقد رواه مسلم من طريق سليمان عن عبد الله بن عباس عن علي".
(2) أي: فرّق ما بين رجليه وباعد بينهما ليبول:"نهاية".
وفي حديث المغيرة: أنّه - صلى الله عليه وسلم - أتى سباطة قوم؛ فبال قائمًا.
قال حماد بن أبي سليمان: ففحَّج رجليه. أخرجه أحمد (4/ 246) بسند حسن.