وصلاة الرَّجل مع رجلين أزكى من صلاتِه مع رجل، وكل ما كثر؛ فهو أحب إلى اللهِ تعالى"."
حسن لغيره -"التعليق الرغيب" (1/ 152) ،"صحيح أبي داود" (563) .
367 -431 - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم:
"صلاة الرَّجل في جماعة تزيد على صلاتِه وحده بخمسٍ وعشرين درجة، فإن صلّاها بأرضِ قِيٍّ [1] ، فأتم ركوعها وسجودها؛ تكتب صلاته بخمسين درجة" [2] .
صحيح -"صحيح أبي داود" (568) ،"التعليق الرغيب" (1/ 152 - 153) ، والشطر الأوّل في (خ) .
368 -432 - عن سليمان بن يسار:
أنّه رأى ابن عمر جالسًا بالبَلاط والناس يصلونَ، فقلت: ما يجلسك والناس يصلونَ؟! قال: إنّي قد صليت.
وإنَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نهى أن نعيدَ صلاةً في يوم مرتين.
صحيح -"صحيح أبي داود" (592) .
57 -باب فيمن صلّى في أهلِه ثمَّ وجد الناس يصلون
369 -433 - عن مِحْجَن بن الأدرع:
أنّه كانَ في مجلس مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فأُذِّن بالصلاة، فقامَ رسول اللهِ
(1) القي - بكسر القاف وتشديد الياء: الفلاة، كما جاء مفسرًا في رواية أبي داود.
(2) من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله:"صدره في"الصحيح"من طريق عبد الله بن خباب [عن أبي سعيد] بلفظ:"صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة"فقط".