صحيح -"صفة الصلاة".
1536 - 1831 - عن قيس بن أَبي حازم، قال:
لما أَقبلتْ عائشةُ مرّتْ ببعض مياه بني عامر؛ طَرَقَتْهم [ليلًا] ، فسمعتْ نُباح الكلاب، فقالت: أَي ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأب، قالت: ما أَظنني إِلّا راجعة، قالوا: مَهْلًا يرحمكِ اللهُ، تَقدَمينَ فيراك المسلمون، فيُصلح الله بك، قالت: ما أَظنني إِلّا راجعة، إِنّي سمعتُ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"كيفَ بإحداكنَّ تَنْبَحُ عليها كلاب الحوأَب؟!".
صحيح -"الصحيحة" (474) .
1537 - 1832 - عن رويفع بن ثابت، أنّه قال:
قُرِّبَ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - تمر ورطب، فأَكلوا منه حتّى لم يبق منه شيء إِلّا نواه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"أَتدرون ما هذا؟".
قالوا: الله ورسولُه أَعلم! قال:
"تذهبون الخَيِّرُ فالخَيِّرُ، حتّى لا يبقى منكم إِلّا مثلُ هذا!".
حسن لغيره -"الصحيحة" (1781) .
1538 - 1833 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"سَتُنَتَقَّوْنَ [1] كما يُنَقَّى التمر من حُثالتِهِ".
(1) الأصل:"تنقون"، والتصحيح من طبعتي"الإحسان"، وفي"تاريخ ابن عساكر" (8/ 222/ 2169) :"لتنتقنَّ"، وغفل عن التصحيح المعلقون الأربعة!