961 -1146 - عن ابن عباس:
أنَّ أعرابيًّا وهبَ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فأثابه عليها، قال:
"رضيتَ؟"، قال: لا، فزاده، وقال:
"رضيت؟"، قال: نعم، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم:
"لقد هممت أَلّا أَتَّهِبَ إلّا من قرشي، أَو أَنصاري، أَو ثقفيّ".
صحيح - المصدر السابق.
962 -1147 - عن النعمان بن بشير، قال:
إن والدي بشير بن سعد أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إنَّ عَمرة بنت رواحةَ نُفِست بغلام، وإنّي سمَّيته (نعمان) ، وإنّها أبت أن تربيه حتّى جعلتُ حديقة لي هي أفضل مالي، وإنها قالت: أَشْهِدِ النبي - صلى الله عليه وسلم - [على ذلك] ؟! فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:
"هل لك ولد غيره؟"، قال: نعم، قال:
"لا تُشهدني إلّا على عدل؛ فإنّي لا أشهدُ على جور".
صحيح لغيره؛ دون جملة النفاس والتربية -"الإرواء" (6/ 41 - 42) .
963 -1148 - عن ابن عباس، وابن عمر، قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"لا يحلُّ لرجل أَن يُعطي عطيةً أو هبة ثمَّ يرجع فيها؛ إلّا الوالد فيما يعطي ولده، [ومثل الذي يعطي عطية أَو هبة ثمّ يرجعُ فيها كمثل الكلب؛ أَكل حتى شبع، ثم قاءَ، ثم عاد إِلى قيئه] [1] ".
(1) هذه الزيادة استدركتها من"الإحسان"، وفي ظنّي أَنَّ المؤلفَ تعمّد تركها؛ لأَنها في =