898 -1073 - عن مالك بْن نَضْلة، قال:
أَتيت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"هل تُنتَج إبل قومك صحاحًا آذانُها، فتعمد إلى الموسى فتقطع آذانها، [فتقول: هذه بحر] ، أو تشقّ جلودها، وتقول: هذه صُرُمٌ [1] ، فتحرمها عليك وعلى أَهلك؟!".
فإن قلت: نعم؛ قال:
"فكلُّ ما آتاك الله [لك] حلّ، ساعِد الله أَشد من ساعدك، وموسى الله أشدّ من موساك".
صحيح -"التعليق الرغيب" (2/ 104) .
5 -باب النّهي عن ذبيحة الشريطة
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
899 -1075 - عن ابن عمر:
أنَّ خادمًا لكعب بْن مالك كانت ترعى غنمه بـ (سَلْع) [2] ، فأرادت شاة منها أَن تموتَ، فلم تجد حديدة تذكيها، فذكتها بمروة، فسئل عن ذلك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فأَمر بأكلها [3] .
(1) جمع صريم، وهو الّذي صُرمت أذنه, أي: قطعت، والصرم: القطع."النهاية".
(2) جبل بجوار مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
(3) في هامش الأَصل: من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله:"رواه البخاريّ من حديث مالك عن نافع أنّ رجلًا من الأَنصارِ أَخبر ابن عمر به، وهو الصواب". =