فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 1053

"لكنّي أَفقدُ جُليبيبًا؛ فاطلبوه في القتلى".

فوجدوه إِلى جنبِ سبعة؛ قد قتلهم ثمَّ قتلوه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"أَقتلَ سبعةً ثمَّ قتلوه؟! هذا منّي وأَنا منه"- يقولها مرتين [1] -؛ فوضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ساعديه، ما له سريرٌ إِلّا ساعدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتّى وضعه في قبِره.

قال ثابت: وما كانَ في الأَنصارِ أَيّم أنفق منها [2] .

صحيح -"أَحكام الجنائز" (ص 73) : م - بقصة فقد جليبيب.

[27/ 2 - باب فضل عبد الله بن عمرو بن حَرام

1925 - 6981 - عن جابر بن عبد الله، قال:

أَمر أَبي بخَزيرة [3] فصنعت، ثمَّ أَمرني فحملتها إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فأَتيته وهو في منزلِه، فقال:

"ما هذا يا جابر! أَلحم ذا؟".

قلت: لا، ولكنها خزيرة، فأمر بها فقبضت، فلمّا رجعتُ إِلى أَبي؛ قال: هل رأيتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت: نعم، فقال: هل قال شيئًا؟ فقلت:

(1) الأصل في كل طبعاته، وفي طبعتي"الإحسان": (سبعًا) ، وهو تحريف من بعض النساخ، أو شذوذ من بعض الرواة لا نعرف له مثيلًا في الأحاديث! والتصحيح من"كبرى النسائي" (5/ 68/ 8246) ، وسائر المصادر، زاد في بعضها: (أو ثلاثًا) ، ولم يتنبه لهذا الخطأ الغريب المعلقون الأربعة!

(2) قال أبو عبد الرحمن ابن الإمام أحمد عقبه:

"ما حدث به في الدنيا أحد؛ إلا حماد بن سلمة، ما أحسنه من حديث!".

(3) الخزيرة: لحم يقطع صغارًا، ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذُرَّ عليه الدقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة."نهاية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت