ثمَّ تذاكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحمزة بن عبد المطلب الدنيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"الدنيا خَضِرة حلوة، فمن أَخذها بحقّها؛ بوركَ له فيها، ورُبَّ متخوض فيما شاءت نفسُه في مال الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ له النار يوم القيامة".
(قلت) : في"الصحيح"طرف من آخره.
حسن صحيح -"الصحيحة" (1592) .
706 -854 و 855 - عن خالد بن عدي الجهني، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"من بلغه معروف عن أَخيه، من غير مسألة ولا إشراف نفس؛ فليقبله ولا يرده؛ فإنَّما هو رزق ساقه الله إليه".
صحيح -"الصحيحة" (1005) ،"التعليق الرَّغيب" (2/ 16) .
707 -856 - عن قَبيصة بن ذؤيب:
أنَّ عمر بن الخطاب أَعطى [ابن] السعدي أَلف دينار، فأبى أن يقبلها وقال: أنا عنها غني، فقال له عمر: إني قائل لك ما قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إذا ساقَ الله إليكَ رزقًا، من غير مسألة ولا إشراف نفس؛ فخذه؛ فإنَّ اللهَ أَعطاكَه".
(قلت) : هو في"الصحيح"بنحوه من غير قوله: ألف دينار.
صحيح -"صحيح أَبي داود" (1453) .