صحيح -"الصحيحة" (1359) .
2099 - 2478 - عن سمرة بن سهم، قال:
نزلت على أبي هاشم بن عتبة [بن ربيعة] ، وهو مطعون؛ فأتاه معاوية يعودُه، فبكى أبو هاشم، فقال معاوية: ما يبكيك أي خال؟ أو وجعْ أم على الدنيا؛ فقد ذهب صفوها؟ فقال: على كلِّ لا، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهدَ إليّ عهدًا وددتُ أنّي كنتُ تبعته؛ قال:
"لعلّك أن تدرك أموالًا تقسمُ بين أقوام، وإنّما يكفيك من ذلك خادم ومركب في سبيل الله"، فأدركت وجمعت.
حسن لغيره -"الصحيحة"تحت (2202) ،"التعليق الرغيب" (4/ 124) [1] .
2100 - 2479 - عن أَبي هريرة، قال: قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم:
"ما أَخشى عليكم بعدي الفقرَ، ولكنّي أَخشى عليكم التكاثر، وما أَخشى عليكم الخطأ، ولكنّي أَخشى عليكم العمد".
صحيح -"الصحيحة" (2216) .
2101 - 2480 - عن عامر بن عبد الله:
أنَّ سلمان الخير حين حضره الموت؛ عرفوا منه بعض الجزع، فقالوا: ما يجزعك يا أَبا عبد الله؟! وقد كانت لك سابقة في الخير، شهدتَ مَعَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مغازي حسنة، وفتوحًا عظامًا؟! قال: يجزعني أنَّ حبيبنا - صلى الله عليه وسلم - حين فارقنا عهد إِلينا قال:
(1) قلت: وكعادة الداراني في الشذوذ والمخالفة؛ فقد صحّح إسناده، ضاربًا صفحًا بأقوال الحفاظ بجهالة (ابن سهم) هذا ومقلدًا لابن حبان في توثيقه إياه!! وانظر المقدمة.