[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
2043 - 2411 - عن جابر بن عبد الله، قال:
سرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يطلبُ المَجْدِيّ بن عمرو الجهني، وكانَ الناضحُ يعتقبه [منا] الخمسة والستة والسبعة، فدنا عقبة رجل من الأَنصارِ على ناضح له، فأَناخه فركبه، ثمَّ بعثه، فتَلَدَّنَ عليه بعض التلدن، فقال: سَأْ [1] ؛ لَعَنَكَ الله! فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم:
"من هذا اللاعنُ بعيره؟".
فقال: أَنا يا رسولَ الله! فقال:
"انزل عنه؛ فلا تَصحبنا [2] بملعون، لا تدعوا على أَنفسِكم، ولا [تدعوا] على أَولادِكم، ولا تدعوا على أَموالِكم؛ لا توافقوا من [الله] الساعةَ [3] [يُسألُ فيها عطاء] ؛ فيستجيبَ لكم".
صحيح -"صحيح أَبي داود" (1371) : م - فليس هو على شرط"الزوائد".
(1) كذا الأَصل: (سأ) بالسين المهملة، وفي"الإحسان"، و"مسلم": (شأ) بالمعجمة، وكلاهما كلمة زجر للبعير.
(2) الأصل:"يصحبنا"، وفي الطبعتين الأخريين:"يصحبنا ملعون"! والتصحيح من طبعتي"الإحسان"، و"مسلم".
(3) الأَصل:"الإجابة الساعة"! والتصحيح من"الإحسان"، وفيه:"الساعة"، والتصويب والزيادتان من"صحيح مسلم"و"سنن أَبي داود"؛ وهما ضروريتان حتى تستقيم العبارة ويصحَّ المعنى: وغفل عن ذلك كله المعلقون الأربعة!!