"أنتَ عبدٌ أَرادَ الله بكَ خيرًا". ثمَّ قال:
"إنَّ الله جلَّ وعلا إِذا أَرادَ بعبدٍ خيرًا؛ عجّلَ عقوبةَ ذنبِه، وإِذا أَرادَ بعبدٍ شرًّا؛ أَمسكَ [عليه] ذَنبَه؛ حتّى يوافي يوم القيامة كأنّه عائر" [1] .
صحيح المرفوع منه دون قوله:"أنت عبد .... خيرًا"ودون القصة -"الصحيحة" (1220) .
2080 - 2456 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:
"إِنّي لأَستغفرُ الله وأَتوبُ إِليه في اليومِ أَكثر من سبعين مرّة".
صحيح -"الضعيفة"تحت الحديث (4410) : خ - فليس على شرط الكتاب.
2081 - 2457 - عن أَنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إِنّي لأَتوبُ في اليوم سبعين مرّة".
صحيح - المصدر نفسه.
2082 - 2459 - عن ابن عمر، قال:
ربّما عُدَّ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في المجلس الواحدِ مئة مرّة:
"ربّ! اغفر لي وتب عليّ؛ إِنّك أَنتَ التوّابُ الرَّحيم".
صحيح والأصح:"الغفور"مكانَ:"الرَّحيم"-"صحيح أَبي داود" (1357) ،"الصحيحة" (556) .
(1) كذا وقع للمصنف، وفي"المسند" (4/ 87) وغيره:"عير"، قال ابن الأَثير:
"و (العير) : الحمار الوحشي، وقيل: أَرادَ الجبل الذي بالمدينة اسمه (عير) ، شبّه عظمَ ذنوبِه به".