صحيح -"الصحيحة" (244) .
1184 - 1412 - عن يحيى بن الجزار، قال:
دخل عبد الله [بن مسعود] على امرأة وفي عنقها شيء معقود [1] ، فجذبه فقطعه، ثمَّ قال:
لقد أَصبحَ آلُ عبد اللهِ أَغنياء [عن أن] يشركوا باللهِ ما لم ينزّل به سلطانًا، ثمَّ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ يقول:
"إنَّ الرقى والتمائم والتِّولة شركٌ" [2] .
صحيح لغيره دون ما بعد المرفوع -"الصحيحة" (331 و 2972) "غاية المرام" (298) ،"تخريج الإيمان" (87/ 81) .
1185 - 1414 - عن كريب الكندي، قال:
أَخذَ بيدي عليّ بن الحسين، فانطلقنا إِلى شيخ من قريش- يقال له: ابن حَثْمة [3] - يصلِّي إِلما أسطوانةِ، فجلسنا إليه، فلما رأى عليًّا انصرفَ إِليه، فقال له عليّ: حدّثنا حديث أُمّك في الرقية، فقال:
(1) هكذا الأصل، وفي طبعتي"الإحسان": (مُعَوِّذ) ، وما أثبته موافق للطريق الأخرى بلفظ: (خرزًا من الحمرة) .
(2) هنا في الأصل ما نصُّه: قالوا: يا أَبا عبد الرحمن! هذه الرقى والتمائم قد عرفناها، فما التولة؟ قال: شيء تصنعُه النساء يتحببنَ إلى أَزواجهنّ، وليست على شرط"الصحيح".
(3) هو أبو بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة العدني المدني، تابعي ثقة.