فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 1053

25 -باب فضل أَبي موسى والأَشعريّين رضي الله عنهم

1916 - 2262 - عن أَبي موسى، قال:

خرجنا إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في البحر، حتّى إِذا جئنا مكةَ وإِخْوتي [أَبو عامر بن قيس، وأَبو رهم بن قيس، ومحمد بن قيس] [1] معي في خَمسين من [2] الأَشعريين، وستة من (عَكٍّ) ؛ قال أَبو موسى: فكانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"إنَّ للنّاسِ هجرةً واحدةً، ولكم هجرتان" [3] .

حسن صحيح -"التعليقات الحسان" (7150) .

1917 - 2263 - عن عائشة:

أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - سمعَ قراءةَ أبي موسى الأَشعريّ، [فَـ] قال:

"لقد أُوتي هذا من مزامير [آل] داود".

= على أنَّ شيخَ ابن حبان فيه غيره في الأوّل، ولذا قال المعلّقُ على"الموارد":"ما وجدتُ له ترجمة"، ولهذا لم يصدر الحديث بمرتبته، كما هي غالب عادته، ولكنّه قال في حديث الشيخ الأَوّلِ:"إِسناد صحيح"؛ غير مبالٍ بتجهيل الذهبي لمرثد، وقول الحافظ فيه:"مقبول"؛ يعني: عند المتابعة؛ وإلّا فلين الحديث عند التفرّد، فكيف عند المخالفة؟! علمًا أنّه تجاهلَ أنَّ الشيخَ المشارَ إِليه قد توبعَ عند الحاكم (3/ 342) وصححه على شرط مسلم؛ فردّه المعلّق بقولِه:"مرثد وابنه لم يخرج لهما مسلم شيئًا"!

(1) زيادة من"مسند أَبي يعلى" (13/ 202/ 7232) ، وعنه رواه المصنّف.

(2) الأَصل: (خمسة) ! والتصحيح من"المسند"، ولم يتنبّه الأخ الداراني لهذا الخطأ الفاحش، ولا لسقوط الزيادة!! ومثله في"الإحسان".

قلت: وهو الموافق (أي خمسين) لـ"الموارد"و"الصحيحين"أيضًا، فمن بالغ الجهل العدول عنه!

(3) في هامش الأَصل: من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله:"هو في"الصحيح"بغير هذا السياق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت