فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 1053

1352 - 1629 - عن حارثة بن مُضَرِّب:

أنّه أَتى عبد الله - يعني: ابن مسعود -، فقال: ما بيني وبين أحد من العربِ إحنة [1] ، وإِنّي مررت بمسجدٍ لبني حنيفة؛ فإذا هم يؤمنون بمسيلمة، فأرسل إليهم عيد الله، فجيء بهم فاستتابهم؛ غير ابن النواحة قال له: سمعت رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"لولا أنّكَ رسول لضربت عنقَك".

وأنتَ اليوم لست برسول، فأمر قرظة بن كعب، فضرب عنقَه في السوق، ثمَّ قال: من أَرادَ أن ينظرَ إِلى ابن النواحة؛ فلينظر إِليه قتيلًا في السوق.

صحيح -"صحيح أَبي داود" (2467) .

1353 - 1630 - عن أَبي رافع:

أنّه جاء بكتاب من قريش إِلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قال: فلمّا رأيت النبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ أُلقي في قلبي الإسلام، فقلت: يا رسولَ اللهِ! والله لا أَرجعُ إِليهم أَبدًا، فقال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:

"إِنّي لا أخيسُ [2] بالعهد، ولا أحبس البُرْد [3] ، ولكن ارجع إِليهم فإن كانَ في قلبِك الذي في قلبِك الآن؛ فارجع".

(1) الإحنة: الحقد، كما في"النهاية".

(2) أي: لا أنقضه، يقال: خاس بعهده يخيس، وخاس بوعده. إذا أخلفه.

(3) أي: لا أحبس الرسل الواردين عليَّ.

البُرد: جمع بريد، وهو الرسول، مخفف من بُرُد، كرُسْل مخفف من رُسُل؛ انظر"النهاية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت