493 -594 - عن عبد الله بن عمرو، قال:
انكسفت الشمس على عهد رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقامَ وقمنا معه، ثمَّ قال:
"أَيّها النَّاسُ! إِنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، فإذا انكسف أحدهما، فافزعوا إلى المساجد".
(قلت) : له حديث في"الصحيح"غير هذا.
صحيح - وهو مختصر الآتي بعده.
494 -595 - عن عبد الله بن عمرو، قال:
انكسفت الشمس على عهد رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقامَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - [يصلي] [1] حتّى لم يكد أن يركع، ثمَّ ركع حتّى لم يَكد أَن يرفع رأسه، [ثم رفع رأسه] [2] ، فجعل يتضرع ويبكي، ويقول:
"ربِّ! أَلم تعدني أَن لا تعذبهم وأَنا فيهم؟! أَلم تعدني أَن لا تعذبهم ونحن نستغفرك؟!".
فلما صلّى رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؛ انجلت الشمس، فقام فحمد الله، وأَثنى عليه، وقال:
"إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله، فإذا انكسفا؛ فافزعوا إلى ذكر الله"، ثمَّ قال:
"لقد عرضت عليَّ الجنّة، حتّى لو شئت لتعاطيت قِطفًا من قطوفها،"
(1) زيادة استدركناها من طبعتي"الإحسان"، ولم يتعرض لها الداراني وصاحبه كما هي عادتهما!
(2) زيادة استدركناها من طبعتي"الإحسان".