الخواتيم [1] ، فرمى به، وقال:
"لا أَلبسه أَبدًا".
(قلت) : له في"الصحيح"نحوه من غير قوله: من ذهب.
صحيح -"الصحيحة" (2979) .
1228 - 1470 - عن أَبي ثعلبة، قال:
قعدَ إِلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - رجل وعليه خاتم من ذهب، فقرعَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يَده بقضيب كانَ في يدِه، ثمَّ غفل عنه، فألقى الرَّجلُ خاتمَه، ثمَّ نظرَ إِليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"أَين خاتمك؟". قال: أَلقيته، قال:
"أَظُنّنا قد أَوجعناك وأَغرمناك".
صحيح -"آداب الزفاف" (126 - 127) .
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
17 -باب ما جاء في الطِّيب
1229 - 1473 - عن أَبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"من عُرِضَ عليه طيب، فلا يردّه؛ فإنّه خفيف المحمل، طيّب الرائحة".
صحيح -"المشكاة" (3016) ، م - بلفظ:"ريحانة"، فليس على شرط"الزوائد".
(1) أي: من ذهب، وأما رواية: من وَرِق؛ فهي شاذة؛ كما في"الفتح" (10/ 319 - 320) . وتكلف بعضهم في توجيهه، فراجعه - إن شئت التبين والبصيرة -.
وقوله: (فاضطرب النَّاس) ؛ أي: أَمَروا أن تضرب لهم الخواتيم وأن تصاغ.