فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 1053

"عليك باتقاء الله، ولا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تُفرغ من دلوك في إناء المستقي، وكلّم أَخاك ووجهك [إليه] منبسط، وإِياك وإسبالَ الإزار؛ فإنها من المخيلة، ولا يحبها الله، وإن امرؤ عَيَّرَك بشيءٍ يعلمه فيك؛ فلا تعيره بشيء تعلمه منه، دعه يكن وباله عليه، وأَجره لك، ولا تسبَّنَّ شيئًا".

قال: فما سببت - بعدُ - دابةً ولا إِنسانًا.

صحيح لغيره -"الصحيحة" (1352) .

3 -باب فيما أَمر الله تعالى به الأَنبياء صلّى الله عليهم أن يبلغوه العباد

1026 - 1222 - عن الحارث الأَشعريّ - يعني: أبا مالك - [1] ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إنَّ اللهَ جلَّ وعلا أَمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات؛ يعمل بهنَّ، ويأمرُ بني إِسرائيل أَن يعملوا بهنَّ، وإنَّ عيسى قال له: إنَّ اللهَ [قد] أَمرَكَ بخمس كلمات تعمل بهنَّ، [وتأمر بني إسرائيل يعملوا بهن] ؛ فإمّا أنْ تأمرَهم، وإِمّا أَن آمرهم، قال: أي أخي! إِني أَخافُ إِن لم آمرهم أَن أُعذبَ أَو يُخسفَ بي."

قال: فجمع الناسَ في بيت المقدس؛ حتّى امتلأَت، وجلسوا على الشرفات، فوعظهم، وقال:

(1) قلت: هذه الزيادة من كلام ابن حبان عقب الحديث في أصل المؤلف"صحيح ابن حبان" (8/ 44 - الإحسان) ، ومنه الزيادات، وبه صححت بعض الأخطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت