أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كتبَ إِلى حَبر (تَيماء) ؛ فسلم [1] عليه.
حسن الإسناد.
1629 - 1941 - عن أَنس:
أَنَّ يهوديًّا سلّمَ على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وأَصحابه؛ فقال: السأم (2) عليكم، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم:
"أَتدرون ما قال؟".
قالوا: نعم، سلّم علينا! قال:
"لا، إِنّما قال: السأم (2) عليكم؛ أَي: تسأمون [2] دينكم، فإِذا سلّم عليكم رجل من أَهل الكتاب؛ فقولوا: وعليك".
صحيح -"الإرواء" (1276) : م - مختصرًا.
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
(1) الأصل: (يسلم) ، والتصحيح من طبعتي"الإحسان"، ولعل هذا السلام كان على نحو ما كتب - صلى الله عليه وسلم - إلى (هِرَقل) :"السلام على من اتبع الهدى".
(2) كذا بالهمز في المواضع الثلاثة، وفي طبعتي"الإحسان"بدون همز، وهو المعروف في مصادر الحديث، فأَخشى أَن يكون قوله:"أَي: تسأمون دينكم"تغييرًا من بعضهم أَقحمه الناسخ في الحديث، والله أَعلم. ثم رأيت ابن الأثير قال في"النهاية":"هكذا جاء في رواية مهموزًا؛ من السأم، ومعناه: أنكم تسأمون دينكم، والمشهور فيه ترك الهمز، ويعنون به الموت".