94 -108 - عن عبد الله بن عمرو، أنّه قال:
لقد كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدثنا اليوم والليلة عن بني إسرائيل، لا يقوم إلاّ لحاجة.
صحيح -"التعليق على الإحسان" (8/ 50 - 51) .
95 -109 - عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، وحدثوا عني ولا تكذبوا علي".
حسن صحيح -"الصحيحة" (2926) .
96 -110 - عن أَبي نَملة:
أنّه بينما هو جالس عند النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -؛ إذ جاءه رجل من اليهودِ فقال: أتَتَكلَّم هذه الجنازة؟ فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"الله أعلم"، فقال اليهودي: أنا أشهد أنها تتكلم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"ما حدثكم أهل الكتاب؛ فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنّا بالله وملائكته وكتبه ورسلِه، فإن كانَ حقًّا لم تكذبوهم، وإن كان باطلًا لم تصدقوهم"، وقال:
"قاتل الله اليهود! لقد أوتوا علمًا [1] ".
صحيح -"الصحيحة" (2800) .
(1) قلت: يعني بالنسبة لسائر الملل، وبخاصة الوثنيين منهم، لما كان عندهم من التوراة، ولكنهم لم ينفعهم علمهم بعد أن كفروا بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهم كما قال تعالى: {يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ} .