691 -[454 - عن عائشة:
أنَّ أَسماءَ سألت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن أُم لها مشركة، قالت: جاءتني راغبة راهبة؛ أَصِلُها؟ قال:
"نعم"].
صحيح لغيره -"صحيح أَبي داود" (1468) : ق - عن أسماء بنت أَبي بكر نفسها، وهو الصحيح [1] .
692 -834 - عن أَنس، قال:
لما نزلت هذه الآية {لن تنالوا البرَّ حتّى تنفقوا ممّا تحبّون} ؛ قال أبو طلحة: يا رسول الله! إنَّ الله يسألنا من أموالنا؛ فإني أشهدك أني قد جعلت أرضي وقفًا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"اجعلها في قرابتك".
فقسمها بين حسان بن ثابت وأُبيِّ بن كعب.
صحيح -"صحيح أَبي داود" (1482) : ق أَتم منه، وفيه تسميةُ الأَرضِ (بَيرُحاء) ، فليسَ على شرطِ"الزوائد".
693 -836 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"من جمع مالًا حَرامًا، ثمَّ تصدّقَ به؛ لم يكن له فيه أَجرٌ، وكان إصره عليه".
(1) وقد غفل عن الفرق بين حديث عائشة وحديث أَسماء: المعلقُ على"الإحسان"؛ فعزا حديث عائشة للبخاري أيضًا! ولا أصلَ له عنده، انظر تعليقه (2/ 198، 199) ، وتعليقي عليه في (1/ 339) .