380 -[94 - عن أبي ذر، قال:
قلت: يا رسول الله! فأي الصلاة أفضل؟ قال:
"طول القنوت" [1] .
صحيح لغيره -"الإرواء" (2/ 210/ 458) ،"الصحيحة" (551) : م - جابر.
381 -[1796 - عن أنس بن مالك، قال:
صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم؛ فلم أسمع أحدًا يجهر بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .
صحيح -"صحيح أبي داود" (751) : م نحوه دون لفظ (الجهر) [2] .
382 -453 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"اخرُج فنادِ في الناسِ: أن لا صلاةَ إلّا بقراءة فاتحة الكتابِ فما زاد" [3] .
صحيح -"صحيح أبي داود" (778) .
383 -454 - 456 - عن أبي هريرة:
أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال:
(1) المراد هنا طول القيام والقراءة فيها.
(2) قلت: ومن غفلة المعلق على"الإحسان"وقلة فقهه، عزوه هذا الحديث في تخريجه إياه (5/ 103 - المؤسسة) للشيخين!
(3) الأصل:"وما تيسر"، والتصحيح من"مسند ابن راهويه" (1/ 179/ 126) ، و"الإحسان" (5/ 94 - المؤسسة) ، وعنه أخرجه.
ولم يتنبه لهذا الخطأ المعلقون على"الموارد"، فتركوه كما هو!!