فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1053

317 -365 و 366 - عن جابر، قال:

ركبَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرسًا بالمدينة، فصرعه على جِذْم نخلة، فانفكت قدمه، فدخلنا عليه نعوده، فوجدناه في مَشرُبةٍ لعائشة يُسَبِّحُ [1] جالسًا، فقمنا خلفه، فسكت عنّا.

ثمَّ أتيناه مرّة أخرى، فوجدناه يصلي المكتوبة، فقمنا خلفه، فأشارَ إلينا، فقعدنا، فلما قضى الصلاةَ قال:

"إذا صلّى الإمام جالسًا؛ فصلّوا جلوسًا، وإذا صلّى قائمًا؛ فصلّوا قيامًا، ولا تفعلوا كما تفعل أهل فارس بعظمائها؛ [يقومون وهو جالس] " [2] .

(قلت) : حديث جابر في"الصحيح"باختصار.

صحيح -"الإرواء" (2/ 122) ،"صحيح أبي داود" (614) .

35 -باب نسخ ذلك[3]

318 -367 - عن عائشة، قالت:

أُغمي على رسول الله، ثمَّ أفاقَ فقال:

(1) أي: يصلي النافلة.

(2) هذه الزيادة في روايةٍ من هذه الطريق، وهي عند مسلم وابن حبان وغيرهما من طريق أخرى، وهي التي أشار إليها المؤلف، ولفظها:"يقومون على ملوكهم وهم قعود"، وهي في"صحيح أبي داود"برقم (619) .

(3) قلت: لا دليل على النسخ، والفعل لا ينهض لنسخ القول، لا سيما وقد عمل الصحابة به بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم -، ومنهم من روى القول، كجابر رضي الله عنه كما ترى، وكذا عن الآخرين. وقد بسط القول في ذلك ابنُ خزيمة في"صحيحه" (3/ 53 - 57) ، ومؤلف أصل الأصل: ابن حبان في"صحيحه"تحت"باب فرض متابعة الإمام"، وتحته فصول عقدها لبيانه، معقبًا على أحاديثها بكلام يؤكد الوجوب، ويجمع بين أحاديثها، فانظر"الإحسان" (5/ 460 - 496 - المؤسسة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت