قال أسامة: فسألت بلالًا: ماذا صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال بلال: ذهب لحاجتِه، ثمَّ توضأ، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين، ثمَّ صلّى.
حسن صحيح -"التعليقات الحسان" (2/ 309) .
152 -176 - عن المغيرة بن شعبة:
أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ ومسح على الجوربين والنعلين.
صحيح -"الإرواء" (101) .
153 -177 و 178 - عن أبي مسلم مولى زيد بن صُوحان [1] ، قال:
كنتُ مع سلمان الفارسي؛ فرأى رجلًا قد أحدثَ، وهو يريد أن ينزع خفيه للوضوء، فقال له سلمان:
امسح عليهما وعلى عِمامتِكَ؛ فإني رأيتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مسحَ على خِمارِه وعلى خفيه.
صحيح لغيره - صحيح أبي داود (137 و 138) .
154 -179 و 180 - عن زِرِّ بن حُبيش، قال:
أتيت صفوان بن عسال المرادي فقلت له: حَكَّ في نفسي المسح على الخفين؛ فهل سمعت رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يذكر شيئًا؟ قال:
(1) قلت: لم يوثقه غير ابن حبان، وقلده الهائم وراءه، فقال (1/ 298) :"إسناده جيد"! وهو يعلم أنه لم يرو عنه إلا واحد، وأن الذهبي قال:"لا يعرف"، ولكنه الحب! ولذلك إنما صححته لشواهده التي بعضها في"صحيح أبي داود".