"دعيها".
فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الخمرة التي كانَ عليها قاعدًا، فأحرقت منها مثل موضع درهم، فقال - صلى الله عليه وسلم:
"إِذا نمتم؛ فأَطفئوا سُرُجَكم؛ فإنَّ الشيطان يدلُّ مثل هذه على مثلِ هذا، فتحرقكم".
صحيح لغيره -"الصحيحة" (1426) .
1677 - 1998 - عن جابر بن سمرة، قال:
رأى رجل من أَصحابِ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في النوم أنّه لقي قومًا من اليهود، فأَعجبته هيئتهم، فقال: إِنكم لقوم؛ لولا أَنّكم تقولون: عزير ابن الله، فقالوا [1] : وأَنتم قوم؛ لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد!
قال: ولقي [2] قومًا من النصارى؛ فأَعجبته هيئتهم، فقال: إِنّكم لقوم؛ لولا أَنّكم تقولون: المسيح ابن الله، فقالوا [3] : وأَنتم قوم؛ لولا أَنّكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد!
فلمّا أَصبحَ قصَّ ذلك على النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:
"كنتُ أَسمعها منكم فتؤذيني، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد".
صحيح لغيره -"الصحيحة" (137) .
(1) و (3) الأصل: (قال) ! والتصويب من"مصنف عبد الرزاق".
(2) الأصل: (ورأى) ، والتصحيح من طبعتي"الإحسان"، وهو مما غفل عنه المعلقون الأربعة!