1550 - 1849 - عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"كيفَ أَنتَ يا عبد الله بن عمرو! إِذا بقيتَ في حُثالة من الناسِ؟"، قال: وذاك ما هم [1] يا رسولَ الله؟! قال:
"ذاك إِذا مرِجَتْ [2] أماناتُهُم وعهودُهُم؛ وصاروا هكذا"، وشبّكَ بين أَصابعه.
قال: فكيفَ بي يا رسولَ الله؟! قال:
"تعملُ بما تعرف، وتدعُ ما تنكر، وتعملُ بخاصةِ نفسِك، وتدعُ عَوام الناس".
صحيح -"الصحيحة" (205 و 206) .
11 -باب لا تزال طائفة من هذه الأُمة على الحقّ منصورة
1551 - 1851 و 1852 - عن قرّة بن إياس، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"لا يزالُ ناسٌ من أُمتي منصورين، لا يضرهم من خذلهم حتّى تقومَ الساعة"
صحيح -"الصحيحة" (270) .
1552 - 1853 - عن أَبي هريرة، أَنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
(1) قلت: وكذا في طبعتي"الإحسان". وفي"أوسط الطبراني" (1/ 156/ 2) : وذاك ما هو؟ ولعله أوضح.
(2) أي: اختلطت، والمرْج: الخلط."النهاية".