صحيح لغيره -"المشكاة" (1394) ،"الصحيحة" (468) .
476 -572 - عن عبد الله بن بُسر، قال:
كنت جالسًا إلى جنبِ المنبر يوم الجمعة، فجاء رجل يتخطّى رقابَ الناسِ، ورسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يخطبُ الناسَ، فقال له رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم:
"اجلس؛ فقد آذيتَ وآنيت [1] ".
صحيح -"التعليق الرغيب" (1/ 256) ،"صحيح أبي داود" (1024) .
477 -573 - عن جابر، قال:
بينا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يخطب يوم الجمعة، قدمت عِير إلى المدينة، فابتدرها أصحابُ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، حتّى لم يَبقَ مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلّا اثنا عشر رجلًا، فقال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم:
" [والذي نفسي بيده] [2] لو تتابعتم [3] حتّى لا يبقى منكم أَحدٌ؛ لسالَ لكم الوادي نارًا"؛ فنزلت هذه الآية {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} . وقال [4] :
في الاثني عشر رجلًا الذين ثبتوا مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أبو بكر وعمر رضوان الله عليهما.
(1) أي: آذيت الناس بتخطيك، وأخّرت المجيء وأبطأت، كما في"النهاية" (1/ 78) .
(2) زيادة من طبعتي"الإحسان"، وفاتت الشيخ شعيبًا والداراني!
(3) في الأصل:"تبايعتم"! والتصحيح من طبعتي"الإحسان"أيضًا.
(4) أي: جابر.