يكون الرَّجلُ هو الذي يترك [يده] [1] .
صحيح لغيره -"الصحيحة" (2485) .
1788 - 2133 - 2135 - عن عائشة:
سألها رجل: هل كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعملُ في بيته؟ قالت: نعم.
كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَخْصِفُ نعلَه، ويَخيطُ ثَوبَه، [ويرقَعُ دَلْوه] ، ويعملُ في بيته ما يعملُ أَحدُكم في بيته [2] .
صحيح -"المشكاة" (5922) .
1789 - 2136 - وعنها:
أنّها سئلت: ما كانَ يعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته؟ قالت:
ما كانَ إِلّا بشرًا من البشر، كانَ يفلي ثوبه، ويحلبُ شاته، ويخدمُ نفسه - صلى الله عليه وسلم -.
صحيح -"الصحيحة" (671) ،"مختصر الشمائل" (179/ 293) .
1790 - 2137 - عن أَبي هريرة، قال:
(1) زيادة من طبعتي"الإحسان"، ولم يستدركها المعلقون الأربعة، وليس فيه - أعني:"الإحسان"- الشطر الأول من الحديث؛ لكنه ثابت في"مسند أبي يعلى" (6/ 187/ 3471) ، وعنه تلقاه ابن حبان.
(2) قلت: من تخاليط المعلّق على"الإحسان" (14/ 352) أنّه عزاه إلى ثلاثة مواضع من"صحيح البخاري"؛ فأوهمَ القرّاء أنّه عنده بتمامِه، والواقعُ أنّه ليس له منه - ومن طريق آخر - إِلّا الجملة الأَخيرة منه بلفظ مختصر جدًا:"كانَ يكون في مهنة أهلِه ..."، فهل هو من تخاليط الشيخ شعيب؟! أم من بعض من يعمل تحت يده، ودون إشراف منه؟!