فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 1053

يكون الرَّجلُ هو الذي يترك [يده] [1] .

صحيح لغيره -"الصحيحة" (2485) .

1788 - 2133 - 2135 - عن عائشة:

سألها رجل: هل كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعملُ في بيته؟ قالت: نعم.

كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَخْصِفُ نعلَه، ويَخيطُ ثَوبَه، [ويرقَعُ دَلْوه] ، ويعملُ في بيته ما يعملُ أَحدُكم في بيته [2] .

صحيح -"المشكاة" (5922) .

1789 - 2136 - وعنها:

أنّها سئلت: ما كانَ يعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته؟ قالت:

ما كانَ إِلّا بشرًا من البشر، كانَ يفلي ثوبه، ويحلبُ شاته، ويخدمُ نفسه - صلى الله عليه وسلم -.

صحيح -"الصحيحة" (671) ،"مختصر الشمائل" (179/ 293) .

15 -باب في زهدِه وتواضعِه وما عرض عليه - صلى الله عليه وسلم -

1790 - 2137 - عن أَبي هريرة، قال:

(1) زيادة من طبعتي"الإحسان"، ولم يستدركها المعلقون الأربعة، وليس فيه - أعني:"الإحسان"- الشطر الأول من الحديث؛ لكنه ثابت في"مسند أبي يعلى" (6/ 187/ 3471) ، وعنه تلقاه ابن حبان.

(2) قلت: من تخاليط المعلّق على"الإحسان" (14/ 352) أنّه عزاه إلى ثلاثة مواضع من"صحيح البخاري"؛ فأوهمَ القرّاء أنّه عنده بتمامِه، والواقعُ أنّه ليس له منه - ومن طريق آخر - إِلّا الجملة الأَخيرة منه بلفظ مختصر جدًا:"كانَ يكون في مهنة أهلِه ..."، فهل هو من تخاليط الشيخ شعيب؟! أم من بعض من يعمل تحت يده، ودون إشراف منه؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت