حسن -"الصحيحة" (1781) .
1539 - 1834 - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إنَّ اليهودَ افترقت على إِحدى وسبعين فرقة؛ أو اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى على مثلِ ذلك، وتفترق هذه الأُمّة على ثلاث وسبعين فرقة" [1] .
حسن صحيح -"الصحيحة" (203) ،"ظلال الجنة" (66 و 67) .
1540 - 1835 - عن أَبي واقد الليثي، قال - وكان من أَصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
لمّا افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكّة خرجنا معه قِبَلَ (هوازن) ، حتّى مررنا على سِدرَةٍ للكفار، يعكفون حولها [ويُعَلِّقون بها أسلحتهم] [2] ، ويَدْعونها (ذاتَ أَنواط) ، قلنا: يا رسولَ الله! اجعل لنا (ذات أَنواط) كما لهم (ذاتُ أَنواط) ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"الله أَكبر! إنّها السُّنَن، هذا كما قالت بنو إِسرائيل لموسى: {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} ".
ثمَّ قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"إنّكم لَتَركبُنَّ [3] سَنَنَ من قبلكم".
(1) زاد في حديث آخر:"كلّها في النار إلا واحدة"، قالوا: من هي يا رسولَ الله؟! قال:"ما أَنا عليه وأَصحابي"، وفي آخر:"وهي الجماعة"، والمعنى واحد كما هو ظاهر.
(2) زيادة من"المسند"، و"ابن أبي عاصم"وغيرهما.
(3) الأَصل:"ستركبن"! وفي فهرس التصويب"ستركبون"، والتصحيح من"الإحسان - المؤسسة"، ومصادر التخريج كـ"الترمذي"، و"المسند"لأحمد، و"السنة"لابن أَبي عاصم، و"المصنف"لابن أَبي شيبة.