فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1053

"يا جابر! ما لي أَراك منكسرًا؟!".

فقلت: يا رسولَ الله! استشهدَ أَبي وترك عيالًا ودينًا! فقال:

"أَلا أُبشرك بما لقي اللهُ به أَباك؟!".

قلت: بلى يا رسولَ الله! قال:

"ما كلّمَ الله أَحدًا قطّ إِلّا من وراءِ حجاب، وإنَّ الله أَحيى أَباكَ فكلمه كِفاحًا، فقال: يا عبدي! تمنَّ أُعطك، قال: تحييني؛ فأُقتل قتلةً ثانية، قال الله: إِنّي قضيتُ أنّهم لا يرجعونَ، ونزلت هذه الآية: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} "].

حسن -"الصحيحة" (3290) ،"التعليق الرغيب" (2/ 190) ،"ظلال الجنّة" (602) .

[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]

29 -باب فضل أَبي الدحداح

1927 - 2271 - عن أَنس بن مالك، قال:

أَتى رجلٌ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسولَ الله! إنّ لفلان نخلة، وأَنا أُقيم حائطي بها، فمرْه يعطيني [1] أُقيم بها حائطي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"أعطِه إِيّاها بنخلة في الجنّة"، فأَبى، فأتاه أَبو الدحداح فقال: بعني نخلتَك بحائطي، ففعل، فأتى أَبو الدحداح النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسولَ الله! إِنّي [قد] ابتعتُ النخلةَ بحائطي، فاجعلها له، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم:

(1) زاد الطبراني وغيره: .. إيّاها حتّى ... ، ومعنى (أقيم) ؛ أي: أصلحه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت