"شغلونا عن صلاة العصر، ملأ الله قبورَهم وبيوتهم نارًا - أو قلوبهم -".
قال: ولم يصلها يومئذٍ حتى غابت الشمس.
صحيح -"صحيح أبي داود" (437) .
228 -271 - عن جابر:
أنهم كانوا يصلونَ المغربَ - يريد مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ ينتضلونَ [1] .
صحيح لغيره -"صحيح أبي داود" (443) .
229 -272 - عن النعمان بن بشير، قال:
أنا أعلم الناسِ بوقت هذه الصلاة - يعني: العشاء -؛ كانَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يصليها لسقوط القمر لثالثة.
صحيح -"صحيح أبي داود" (446) .
230 -273 - عن جابر، قال:
خرجَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - على أصحابِه ذات ليلة وهم ينتظرونَ العشاء؛ فقال:
"صلّى الناس ورقدوا، وأنتم تنتظرونها، أما إنّكم في صلاة ما انتظرتموها"، ثمَّ قال:
"لولا ضعفُ الضعيف، أو كِبرَ الكبير؛ لأخرت هذه الصلاة إلى شطرِ الليل".
(1) ينتضلون؛ أي: يرمون بالسهام للسبق.