(قلت) : هكذا هو في الأصل، وهو في"الصحيح"باختصار.
صحيح لغيره -"الصحيحة" (3147) .
478 -574 - عن الحسن، عن أَنس بن مالك، قال:
كانَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يخطبُ يومَ الجمعة إلى جنبِ خشبةٍ، يسند ظهره إليها، فلما كثر الناس قال:
"ابنوا لي منبرًا".
فبنوا له منبرًا له عتبتان، فلما قامَ على المنبر ليخطب؛ حنَّت الخشبة [إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا في المسجد، فسمعت الخشبة حنَّت] [1] حنين الواله، فما زالت تحن، حتّى نزلَ إليها رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فاحتضنها، فسكنت.
قال: فكانَ الحسن إذا حدّث بهذا الحديث؛ بكى ثمَّ قال: يا عباد اللهِ! الخشبة تحنُّ إلى رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شوقًا إليه لمكانِه [من الله] (1) ، ثمَّ قال: يا عباد اللهِ! فأنتم أحقّ أن تشتاقوا إِلى لقائه.
صحيح لغيره -"الصحيحة" (2174) .
479 -575 - عن أَبِي سعيد الخدري:
أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خطبَ يومَ العيدِ على رجليه [2] .
صحيح -"الصحيحة" (2968) .
(1) الزيادتان من طبعتي"الإحسان"، وغفل عنها الداراني وصاحبه كما هي عادتهما!
(2) الأصل: راحلته! وهو خطأ قديم لم يتنبّه له المعلقون الأربعة على الكتاب، وكذا المعلق على"الإحسان"، والمعلقان على"مسند أبي يعلى"؛ وغيرهم في تحقيق أَودعته في المصدر المذكور أَعلاه.