1556 - 1858 و 1859 - [عن الصُّنابح] [1] ، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"إِنّي فَرَطُكم على الحوض، وإِنّي مكاثِرٌ بكم الأَمم، فلا تقتتلنَّ بعدي".
صحيح -"ظلال الجنّة" (739) .
1557 - 1860 - عن واثلة بن الأَسقع، قال:
خرجَ علينا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقال:
" [أ] تزعمونَ [2] أَنّي من آخركم وفاة؟! إِنّي من أَوّلكم وفاة، وتتبعوني أَفنادًا [3] ، يضرِب بعضُكم رقابَ بعضٍ".
صحيح -"الصحيحة" (851) .
1558 - 1861 - عن سَلَمَةَ بن نُفَيل السَّكوني، قال:
كنّا جلوسًا عند النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وهو يُوحَى إِليه، فقال:
"إنّي غيرُ لابثٍ فيكم، ولستم لابثين بعدي إلاَّ قليلًا، وستأتوني أَفنادًا، يُفني بعضُكم بعضًا، وبين الساعة مُوتان [4] شديد، وبعده سنوات [5] الزلازل".
(1) سقطت من الأَصل، واستدركتها من"الإحسان"، وجزمَ المؤلف أَنَّه غير"الصنابحي"، وأنَّ الأَول صحابي والآخر تابعي، ووقع في"المسند"و"ابن أَبي شيبة" (1915/ 19019) :"الصنابحي"! وهو وهم، جزم به الحافظ وغيره، ويؤيده أنَّ في رواية لابن أَبي شيبة:"الصنابحي الأَحمسي" (15/ 29/ 19020) ، وكذا في رواية لأحمد.
(2) الأَصل:"يزعمون"! والتصحيح من"الإحسان - المؤسسة"و"المسند".
(3) أَفنادًا: جماعات متفرقين، جمع (فند) .
(4) الموتان - بوزن البُطلان: الموت الكثير الوقوع."النهاية" (4/ 370) .
(5) الأصل:"شبوات"! والتصحيح من"الإحسان".