[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
1653 - 1969 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"ليس للنساء وَسَط الطريق".
حسن لغيره -"الصحيحة" (856) .
1654 - 1970 - عن ابن عمر، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"لو يعلم الناس ما في الوحدة؛ ما سار راكب بليل أَبدًا".
صحيح -"الصحيحة" (61) : خ - قلت: فهو ليس من شرط"الزوائد".
1655 - 1971 - عن عبد الله بن عمرو، قال:
قلت: يا رسول الله! ما يمنعني من غضب الله تعالى؟ قال:
"لا تغضب".
حسن لغيره -"التعليق الرغيب" (3/ 277) .
= وعليه؛ فتصدير الداراني هنا الحديث بقوله:"إسناده صحيح"! غير صحيح، وكذلك صنع الشيخ شعيب في تعليقه على"الإحسان" (12/ 397 - 398) ، وقد سرق تخريجه المسمى بـ (عبد السلام علوش) في"زوائده" (2/ 124) دون أن يميز صوابه من خطئه كما هي عادته!!
إذا عرفت هذا؛ ففي روايةٍ تسمية المرأة (أسماء بنت عميس) ، فالحديث مضطرب سندًا ومتنًا؛ لكن له إسناد آخر صحيح؛ ليس فيه التسمية مطلقًا، فمن شاء راجع"الصحيحة".