نعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن
1534 - 1828 و 1829 - عن معاويةَ، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"لم يبقَ (وفي رواية:"ما بقي") من الدنيا إِلّا بلاء وفتنة".
صحيح - التعليق على"ابن ماجه".
1535 - 1830 - عن خَبّاب بن الأرتِّ، قال:
رمقتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة صلّاها حتّى كانَ مع الفجر، فلمّا سلّمَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صلاته؛ جاءه خبّاب فقال: يا رسولَ الله! بأَبي أَنت [وأمي] [1] ؛ لقد صليتَ الليلةَ صلاةً ما رأيتُك صليتَ نحوَها؟! قال:
"أَجل، إِنّها صلاةُ رَغَبٍ ورَهَب، سألت ربي [فيها] ثلاثَ خصالٍ، فأَعطاني اثنتين، ومنعني واحدة:"
سألتُهُ أَلّا يهلكنا بما أَهلكَ به الأُممَ قبلنا؛ فأَعطانيها، وسألتُهُ أَن لا يُظهِرَ علينا عدوًّا من غيرِنا؛ فأَعطانيها، وسألته أن لا يَلْبِسَنا شيعًا؛ فمنعنيها"."
(1) من طبعتي"الإحسان"، و"كبرى النسائي" (1/ 420/ 1332 و 1333) ، وغيرهما.