فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1053

وكانت بنت عميس فيهنَّ، فقالوا: كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول الله! قال:

"إن [كان] ذلك [لداءً] [1] ما كانَ الله لِيقذِفَني به [2] ، لا يبقينَّ أَحد في البيت إِلّا لُدَّ؛ إِلّا عَمَّ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -"- يعني: عباسًا -، قال: فلقد التَدَّتْ ميمونةُ، وإِنّها يومئذ لصائمة؛ لعزيمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

صحيح -"الصحيحة" (3339) .

1806 -[6557 - عن عائشة، قالت:

أغمي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ ورأسه في حجري، فجعلت أَمسحه وأَدعو له بالشفاء، فلمّا أَفاقَ قال - صلى الله عليه وسلم:

"لا بل أَسألُ الله الرفيقَ الأَعلى، مع جبريل وميكائيل وإِسرافيل"].

صحيح -"الصحيحة" (3104) .

1807 - 2155 - عن أَبي هريرة، قال:

دخل أَبو بكر المسجدَ؛ وعمرُ يكلّمُ الناس، حين دخل بيتَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - الذي توفي فيه، وهو بيت عائشة زوج النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فكشفَ عن وجهه بُرْدَ

= (تنبيه) : ذكر الحافظ للفظِ عبد الرزاق المذكور آنفًا شاهدًا من رواية ابن سعد عن عبد الرحمن بن أبي الزناد بسنده عن عائشة، وهو في"طبقات ابن سعد" (2/ 235) وليس فيه ما ذكر، وكذلك هو عند الطحاويّ من الوجه المذكور، والله أَعلم.

(1) زيادة من المصادر المتقدمة، لم يستدركها المعلقان!

(2) الأَصل:"ليعذبني"، والتصحيح من طبعتي"الإحسان"، و"المصنف"و"الطبراني"، و"المجمع"، و"المستدرك" (4/ 202) ، وما في"المشكل"و"الفتح"موافق للأصل.

وقد وهم وهمًا فاحشًا المعلق على"الإحسان" (8/ 198 - طبع بيروت) ، فعزا ما في"الفتح"إلى الثلاثة المذكورين:"المصنف"و"الطبرانيّ"، و"المستدرك"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت