"أَسلم"، فأَسلمَ.
قالت: ودخلَ به أَبو بكر رضي الله عنه على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وكأنّ رأسه ثَغامة [1] ؛ فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"غيرّوا هذا من شعره".
ثمَّ قام أَبو بكر وأَخدَ بيد أُخته، فقال: أَنشد الله والإسلام طوق أُختي، فلم يجبه أحد، فقال: يا أُخيَّةَ! احتسبي طوقك، فـ [ـوالله] [2] إنَّ الأَمانةَ اليوم في الناسِ لقليل.
حسن -"الصحيحة" (491) .
1421 - 1701 - عن جابر:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عام الفتح مكةَ، ولواؤه أبيض.
حسن لغيره -"الصحيحة" (2100) ، و"صحيح أبي داود" (2334) .
1422 - 1702 - عن ابن عمر:
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لمّا دخلَ مكّة؛ وجد بها ثلاثمائة وستين صنمًا، فأَشارَ بعصاه إِلى كلِّ صنم منها، وقال - صلى الله عليه وسلم: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} ، فسقط الصنم ولم يمسّه.
صحيح لغيره دون قولِه: فسقط الصنم ... -"الضعيفة" (6397) .
1423 - 1703 - عن ابن عمر، قال:
(1) نبت أَبيض الزهر كالقطن.
(2) سقطت من الأصل، واستدركتها من طبعتي"الإحسان"، ولم يستدركها المعلقون الأربعة!